السيد أحمد الموسوي الروضاتي

107

إجماعات فقهاء الإمامية

ثم يضع خده الأيمن موضع جبهته ويقول : اللهم ارحم ذلي بين يديك وتضرعي إليك ووحشتي من الناس وأنسي بك يا كريم يا كريم يا كريم . ثم يضع خده الأيسر موضع الأيمن ويقول : لا إله إلا اللّه حقا حقا لا إله إلا اللّه تعبدا ورقا لا إله إلا اللّه إيمانا وصدقا اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي يا كريم يا كريم يا كريم . ثم يضع جبهته موضع سجوده ويقول : شكرا شكرا مائة مرة أو ما تيسر له ، ثم يرفع رأسه ويمسح موضع سجوده بيده اليمنى ، ويمسح بها وجهه وصدره . وصلاة المرأة كصلاة الرجل ، ولا تخالفه إلا بما نذكره وهي : أنها يستحب لها أن تضع يديها في حال القيام على ثدييها ، وفي حال الركوع على فخذيها . ولا تطأطئ ، وتجلس من غير أن تنحني ، وتسجد منضمة وتجلس بين السجدتين وللتشهدين منضمة ناصبة ركبتيها واضعة قدميها على الأرض . وإذا أرادت القيام وضعت يديها على جنبيها ، ونهضت حالة واحدة كل ذلك بدليل الإجماع الماضي ذكره ، وأيضا فما ذكرناه من دعاء ، وتسبيح وتعقيب ، وتعفير ، يدل عليه ظواهر الآيات المتضمنة للأمر بفعل الخير بالدعاء والتسبيح والذكر للّه تعالى والثناء عليه ، ويخص القنوت قوله تعالى : وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ والمفهوم من لفظة ( قنوت ) في الشرع هو الدعاء ، فوجب حمل الآية عليه ، دون ما يحتمله في اللغة ، من طول القيام وغيره . غنية النزوع / في صلاة الجماعة * الاجتماع في فرائض اليوم والليلة عدا فريضة الجمعة سنة مؤكدة * من شرط انعقاد صلاة الجماعة الأذان والإقامة وأن يكون الإمام عاقلا مؤمنا عدلا * ولد الزنا مقطوع على عدم عدالته في الباطن * لا يصح الإتمام بالأبرص والمجذوم والمحدود والزمن والخصي والمرأة إلا بمثلهم * يكره الائتمام بالأعمى والعبد ومن يلزمه التقصير ومن يلزمه الإتمام والمتيمم إلا بمثلهم * إذا حضر جماعة فالأولى تقديم رب القبيلة أو المسجد أو البيت فإن لم يكن فأقرأهم فإن استووا فأفقههم فإن استووا فالهاشمي فإن استووا فأكبرهم سنا - غنية النزوع - ابن زهرة الحلبي ص 87 : في صلاة الجماعة : الاجتماع في فرائض اليوم والليلة عدا فريضة الجمعة سنة مؤكدة ، بدليل الإجماع الماضي ذكره . . . ومن شرط انعقاد الصلاة جماعة : الأذان والإقامة . وأن يكون الإمام عاقلا مؤمنا بلا خلاف ، عدلا بدليل الإجماع الماضي وطريقة الاحتياط ، [ واليقين